توصل باحثون في مركز «فريد هاتش» للسرطان إلى اكتشاف عامل جزيئي قد يساعد على فهم أسباب تحوّل بعض حالات سرطان البروستات إلى أشكال أكثر عدوانية، فضلاً عن تحديد مدى استجابة الأورام للعلاج.
وأظهرت الدراسة أن جزيئاً من الحمض النووي الريبي الناقل (tRNA)، الذي يساهم في عملية تصنيع البروتينات داخل الخلايا، قد يؤدي دوراً مهماً في تحديد خصائص خلايا سرطان البروستات والتأثير في استجابتها للعلاجات، وفق ما نقلته وسائل إعلام.
وركز الباحثون على فهم الآليات التي تقف وراء تحوّل بعض الأورام إلى أشكال مقاومة للعلاج، حيث أظهرت النتائج أن تزويد الأورام المقاومة بهذا الجزيء قد يساعد على استعادة حساسيتها للعلاجات التي تستهدف مستقبل الأندروجين، وهو أحد الأهداف العلاجية المستخدمة في مواجهة سرطان البروستات.
ويفتح هذا الاكتشاف المجال أمام دراسة إمكانية استخدام هذه الجزيئات كمؤشرات حيوية تساعد على تحديد الأورام الأكثر عرضة لمقاومة العلاج، إلى جانب بحث دورها المحتمل في تطوير مقاربات علاجية جديدة تستهدف الأشكال العدوانية من المرض.
ويرى الباحثون أن فهم هذه الآليات الجزيئية قد يسهم مستقبلاً في تحسين القدرة على التنبؤ باستجابة المرضى للعلاج واختيار الخيارات العلاجية المناسبة، غير أن الاستفادة السريرية من هذه النتائج تظل رهينة بمزيد من الأبحاث والدراسات لتقييم فعاليتها وسلامتها.
اجعل العنوان أكثر دقةبسّط المصطلحات الطبيةاحذف التكرار في الخاتمة












