قررت القناة الأولى عرض الفيلم التلفزيوني “شدة وتزول” يوم الجمعة المقبل، بعد سلسلة من التأجيلات التي أبقته ضمن الأعمال المنتظرة، وذلك خارج الموسم الرمضاني ودون حملة ترويجية تسبق بثه.
ويأتي عرض الفيلم في وقت تواصل فيه القناة الأولى برمجة عدد من الإنتاجات التلفزيونية خارج رمضان، غير أن “شدة وتزول” لم يحظ، بحسب المعطيات المتداولة، بالترويج الذي يرافق عادة بعض الأعمال، سواء عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو من خلال إعلان خاص.
وتعيد برمجة العمل إلى الواجهة النقاش حول علاقة الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة بشركات الإنتاج، في ظل انتقادات سابقة تحدثت عن تفاوت في التعامل مع بعض الأعمال والشركات، إضافة إلى شكاوى صناع إنتاجات من ما اعتبروه إقصاء أو تأخيرا في البرمجة.
وكان تصوير “شدة وتزول” قد انتهى قبل نحو عامين تحت إشراف المخرج حميد باسكيط، الذي جمع في هذا المشروع بين الإخراج والتمثيل.
ويشارك في بطولة الفيلم عدد من الفنانين، من بينهم ندى هداوي وناريمان سداد وسعيدة باعدي وخاتمة العلوي وناصر أقباب ومنصور بدري وعبد الحق مجاهد وعمر عزوزي، إلى جانب أسماء أخرى.
ويمثل العمل أيضا عودة للممثلة خاتمة العلوي إلى الشاشة التلفزيونية بعد غياب دام سنوات.
وينتمي الفيلم إلى الدراما الاجتماعية، إذ يتابع حياة مجموعة من الطلبة وطموحاتهم ومشكلاتهم اليومية داخل الوسط الجامعي، قبل أن تصاب إحدى الطالبات بمرض خطير يجبرها على التوقف عن الدراسة والخضوع لعملية جراحية.
وتتمحور قصة الفيلم حول رحلة هذه الشابة في مواجهة المرض والعودة إلى حياتها الطبيعية واستئناف دراستها، في تجسيد مباشر لمعنى عنوان “شدة وتزول”.
كما يرصد العمل قصصا موازية لبقية الطلبة، من بينها قصة “إيمان” التي تجسدها ناريمان سداد، وهي طالبة تعيش قصة حب داخل الجامعة تنتهي بالزواج والحمل، لكنها تصر على مواصلة دراستها رغم محدودية الإمكانيات والصعوبات الاجتماعية.
ويعتمد الفيلم على قالب درامي اجتماعي بسيط، يسلط الضوء على تفاصيل حياة الشباب الجامعي، وعلى قيم التضامن والأمل ومواجهة الأزمات.












