طور باحثون روس مادة ماصة تعتمد على ألياف الكربون، بهدف المساهمة في إزالة الملوثات السامة من المياه والهواء، في خطوة علمية تسعى إلى توفير حلول فعالة ومنخفضة التكلفة لحماية البيئة.وحصلت الطريقة المعتمدة في تصنيع هذه المادة على براءة اختراع، بفضل خصائصها التي تجمع بين انخفاض التكلفة والحد من التأثيرات البيئية المرتبطة بعمليات الإنتاج والمعالجة.وأظهرت التجارب الأولية قدرة المادة الجديدة على امتصاص مجموعة متنوعة من الملوثات، من بينها أيونات المعادن الثقيلة، مثل النحاس، والأصباغ العضوية، وعلى رأسها أزرق الميثيلين، فضلا عن بعض الشوائب السامة الموجودة في المياه. كما بينت الاختبارات فعاليتها في التقاط المركبات العضوية المتطايرة من الهواء، بما فيها أبخرة التولوين.وتعتمد التقنية الجديدة على تعديل المادة الماصة باستخدام محلول مائي يحتوي على الفوليرين، وهو أحد الأشكال البنيوية للكربون. ويتم تحضير هذا المحلول في درجة حرارة الغرفة، من خلال مزج مكوناته، قبل استخدامه لتحسين خصائص الألياف الكربونية وقدرتها على احتجاز الملوثات.وتتميز هذه الطريقة بإمكانية الاستغناء عن عدد من العمليات التي قد تكون مكلفة أو ضارة بالبيئة، إذ لا تتطلب استعمال المذيبات العضوية السامة، ولا المعالجة الحرارية بدرجات مرتفعة، أو اللجوء إلى الموجات فوق الصوتية.وأكدت نتائج الاختبارات أن إضافة الفوليرين إلى المادة الماصة تعزز قدرتها على التقاط الملوثات، وهو ما يفتح المجال أمام تطوير تطبيقات جديدة في مجال معالجة المياه وتنقية الهواء، مع إمكانية الاستفادة منها في ابتكار تقنيات أكثر استدامة لمكافحة التلوث البيئي.
الأحد, أكتوبر 25, 2026
آخر المستجدات :
- ابتكار مادة منخفضة التكلفة لتنقية المياه والهواء من الملوثات السامة
- تأخر المستحقات المالية يربك شركات الإنتاج ويثير الجدل حول تدبير القناة الثانية
- أساتذة معفون من التدريس لأسباب صحية يحتجون على اقتطاع 500 درهم من أجورهم
- الوظيفة العمومية بالمغرب أمام موجة جديدة من الإحالات على التقاعد
- المغرب يخصص أكثر من 134 مليار درهم لتطوير خدمات الماء والكهرباء بين 2026 و2030
- المغرب يترقب إحالة أكثر من 70 ألف موظف على التقاعد خلال خمس سنوات
- موسم الزيتون بالمغرب.. تحديات الجني وتباين الأسعار يترقبان حصيلة الإنتاج
- تحذيرات من مخاطر أجهزة التجميل المنزلية على صحة البشرة












