سجلت حقينات السدود المغربية تحسنا ملحوظا في وضعيتها المائية، إذ بلغت نسبة الملء الإجمالية 65.85 في المائة، إلى غاية الخميس 5 نونبر 2026، مقابل 31.08 في المائة خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، في مؤشر على الانتعاش الكبير الذي عرفته الموارد المائية عقب التساقطات المطرية الأخيرة.
وبحسب المعطيات الرسمية الصادرة عن وزارة التجهيز والماء، فقد بلغ الحجم الإجمالي للمياه المخزنة بالسدود 11.213,28 مليون متر مكعب، من أصل سعة استيعابية إجمالية تصل إلى 17.027,59 مليون متر مكعب، مسجلا ارتفاعا بنسبة 111.9 في المائة مقارنة باليوم نفسه من السنة الماضية.
وعلى مستوى الأحواض المائية، تصدر حوض أبي رقراق الترتيب بنسبة ملء بلغت 76.94 في المائة، وبمخزون يناهز 1.133,69 مليون متر مكعب، متبوعا بحوض تانسيفت بنسبة 74.47 في المائة، ومخزون قدره 151,29 مليون متر مكعب، ثم حوض سبو الذي سجل نسبة ملء وصلت إلى 74.20 في المائة، بحجم مخزون بلغ 3.984,96 مليون متر مكعب.
كما بلغت نسبة الملء بحوض اللوكوس 72.51 في المائة، بمخزون يقدر بـ1.418,69 مليون متر مكعب، فيما سجل حوض ملوية 72.42 في المائة، بمخزون بلغ 508,04 ملايين متر مكعب. وحقق حوض أم الربيع نسبة ملء في حدود 59.05 في المائة، بحجم مياه مخزنة يصل إلى 2.954,55 مليون متر مكعب.
وبلغت نسبة الملء بحوض كير-زيز-غريس 58.84 في المائة، فيما سجل حوض سوس-ماسة 46.25 في المائة، أما حوض درعة-واد نون فجاء في المرتبة الأخيرة بنسبة 38.65 في المائة.
وعلى مستوى السدود، وصلت منشآت مائية عدة إلى نسبة ملء كاملة بلغت 100 في المائة، من بينها سد سيدي إدريس بحوض أم الربيع، بمخزون قدره 0.55 مليون متر مكعب، وسد على واد زا بحوض ملوية، الذي بلغ مخزونه 87.92 مليون متر مكعب.
كما اقتربت سدود أخرى من بلوغ طاقتها الاستيعابية القصوى، من بينها سد صفيصيف بنسبة ملء بلغت 98.90 في المائة، وسد علال الفاسي بحوض سبو بنسبة 95.21 في المائة، وسد تيداس بحوض أبي رقراق بنسبة 92.10 في المائة.
وبدوره، سجل سد الوحدة، أكبر سدود المملكة، مخزونا مائيا بلغ 2.622,10 مليون متر مكعب، بنسبة ملء وصلت إلى 75.96 في المائة، في ظل التحسن اللافت الذي تشهده الوضعية المائية بالمغرب مقارنة بالسنة الماضية.












