متابعة: أحمد شاكر
ظهر محمد أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، بمثابة قاض يدين الحكومة بعدة تهم إحداها تناقض سافر، وكأنه كان يتكلم إليها في جو مشحون بالتحدي، في مشهد ساخن من قبة البرلمان. خلال النقاش حول الجزء الأول من قانون المالية لعام 2025، لم يتردد أوزين في انتقاد الحكومة بعنف بسبب سلوكها تجاه الصحفيين:
قال أوزبن «سيدنا الله ينصرو كيعفو على الصحفيين » : « وانتوما كتعاقبوهم باش تزجوا بهم في السجون» على سبيل المثال.
موضحا بين النقد البناء والتشهير الهدام. «نحن نميز بين المس التقمص وجوهر الحياة الشخصية ، وبين انتقاد إداء العمل الذي يقوم به السياسي… ما فائدة وجوده إذا لم يكن ينتقده أحد ؟ ». وقال النائب البرلماني. : «هل أنتم فوق المحاسبة؟». وفي موقف مفاجئ، أوزين دعا إلى الحاجة إلى الإعلام القوي وحذر: . «فنحن نريد وسائل إعلام نزيهة وحرة وتتمتع باستقلالية غير قابلة للبيع أو المساومة، وسيكشف الحقائق كماهي بلا اعتبار عقلاني أو تهديدات شخصية .».












