متابعة: أمين صادق
توقفت الرحلة التي كانت مبرمجة يوم الأحد الأخير إلى وجهة مدينة مراكش باتفاق مسؤول مع إدارة دار الطفل باب أغمات بمراكش من حيث الإستقبال والمبيت وكذلك التغدية والتنشيط،حسب المراسلة التي تتوفر جريدة “المجتمع ” على نسخة منها والموقعة بإسم رئيس جمعية الأعمال الإجتماعية لدار المسنين بتاريخ 02/12/2024 يؤكد من خلالها بتأكيد الشراكة لنقل المسنين وفق برنامج مسطر لهذه الشريحة المواطنة التي تحتاج كل السند والدعم المعنوي والحس الإنساني، وحسب المراسلة الموقعة،أن جمعية ندسمة للثقافة والتواصل والأعمال الإجتماعية بالجديدة كشريك فاعل لهذه الرحلة نحو مراكش أيام 8-9-10 من الشهر الجاري.إلا أن هذه الرحلة عرفت مسبقا عدة تغيرات من أهمها وسيلة النقل بين الرفض والقبول والتراجع عن قرار التخلي من قبل رئيس فيدرالية النقل المدرسي بجماعة مولاي عبد الله،بعد تدخل ذوي النيات الحسنة،وحسب تصريح لرئيسة جمعية ندسمة للثقافة والتواصل والأعمال الإجتماعية بالجديدة السيدة “خديجة غلاب” أنها تفاجأت مباشرة بعد تسوية وسيلة التنقل،والمساطر القانونية التي باشرتها مع السلطات المحلية وكذا مندوبية التعاون الوطني مع الادلاء بلائحة المستفدين لرحلة مراكش هدفها الأسمى دخول الفرحة على هذه الشريحة.بعدول الجمعية الوصية على تدبير دار المسنين على قرار السماح بسفر المسنين رغم المراسلة التي وقعها رئيس الجمعية شخصيا،ليطرح السؤول العريض من قبل رئيسة جمعية ندسمة والشركاء المحسنين عن هذا القرار الأحادي دون سابق إعلان أو بيان توضيحي ومراسلة دار الطفل باب أغمات كجهة مستظيفة لتوضيح معالم القرار.في حين ترى رئيسة جمعية ندسمة أن من أسباب مفترضة ساهمت في إفشال الرحلة قد تعود إلى مقال صحفي نشر عبر وسائل الإعلام بعد قرار رئيس فيدرالية النقل المدرسي بجماعة مولاي عبد الله،وبعض التعليقات التي استنكرت لهذا الوضع،أم أن هناك كواليس لهذا الموضوع قد تشتغل ضد البعد الإنساني،وجدير بالذكر إلى أن جمعية ندسمة قد نظمت في وقت سابق مع نفس جمعية دار المسنين بالجديدة عدة خرجات،من بينها وأهم ذكراها تعود لسنة 2018 التي كانت وجهتها مدينة اليوسفية لأجل المشاركة في سباق جهوي،حيث احتل نزلاء دار المسنين بالجديدة الصف الأول والثالث في السباق،كمشاركة تم تدوينها بسجل خزانة كل من جمعية ندسمة وشريكها الفعلي دار المسنين بالجديدة.
وفي اتصالنا المباشر مع رئيسة جمعية ندسمة السيدة” خديجة غلاب ” تقدمت برسالة توصلنا بها مؤكدة على نشرها..وبكل حسرة لأعضاء مكتب دار المسنين بالجديدة بخروجهم بقرار منع إخراج “نزلاء المسنين إلى رحلة مراكش في الدقيقة التسعين بعد إجراء كل الوثائق الإدارية مع توفير المبيت والتغدية والترفيه والجولة بالعربات أي (كوتشي ) من قلوب رحيمة بمدينة مراكش
فإذا بأصحاب الدار يخدلونهم من أعضاء المكتب وإدارته من أجل تعليق في تدوينة أصابتهم في عقر دارهم والضحايا هم نزلاء لا حولة ولا قوة لهم
“أنسيتم أن صدى جمعيتكم اشتهرت بالأنشطة التي كنت أقوم بها سواء عند الجمعويين اوالساكنة وذالك بفضل الله وخرجات والرحلات والمسابقة التي فازوا بها المسنين في اليوسفية وحصلوا على الرتبة الأولى والثالثة وكل ذلك موتق بالصور والوثائق
بالإضافة إلى رحلة مولاي عقوب والوالدية والحوزية وموسم مولاي عبدالله،حيث كانت إبتسامتهم وفرحتهم ودعائهم يغنينا على أي دعم من أية جهة ,فأين كانوا أعضاء المكتب وماذا قدموا إلى هذه الفئة أيها الرئيس و لآخر لحظة وأنا استحلفك بالله لا تكسر بخاطر النزلاء استحلفتك بالله مرارا وكان جوابك و بكل برودة دم أن اعضاء المكتب رفضوا اين كانوا أعضاء المكتب لما كنت اذهب بهم تارة بسيارة الأجرة عند أطباء وتارة أطلب من أصحاب السيارات هذه الخدمة الإنسانية وهم شاهدين على ذلك وأين وأين” …حسب رسالة رئيسة جمعية ندسمة للثقافة والتواصل والأعمال الإجتماعية بالجديدة..
جريدة “المجتمع “قامت بربط الإتصال برئيس جمعية الأعمال الإجتماعية لدار المسنين بالجديدة،للتوضيح في موضوع تعليق رحلة للمسنين إلى مراكش ،أكد لنا على أن المديرية الإقليمية للنقل واللوجيستيك بالجديدة،رفضت الترخيص بداعي أنها ترخص للنقل الحضري والعمومي وليس للنقل المدرسي كوسيلة لنقل المسنين.
ليطرح السؤال من جديد،هل النقل المدرسي ماهي الجهة المرخصة له،وهل هناك خلفيات وراء هذا التعليق…؟












