متابعة : خالد علواني
تعاني مدينتا خنيفرة ومريرت والمراكز القروية التابعة لإقليم خنيفرة من تفاقم ظاهرة انتشار الكلاب الضالة، مما يشكل تهديدا حقيقيا على سلامة وصحة المواطنين خاصة في ظل تسجيل حالات اعتداءات على الساكنة، فضلا عن مخاطر انتشار الأمراض، وعلى رأسها السعار.
ورغم الجهود المبذولة من طرف وزارتكم لضمان تعقيم الكلاب الضالة وتطعيمها ضد السعار، فإن الشروط المفروضة على الجماعات الترابية لتنفيذ هذا البرنامج تعتبر معقدة ومكلفة، مما يجعل العديد من الجماعات عاجزة عن التعامل مع هذه الظاهرة بفعالية.
- عن التدابير التي تعتزم الوزارة اتخاذها لدعم الجماعات الترابية بإقليم خنيفرة في مواجهة هذه الظاهرة؟
- وعن الإجراءات التي تنوون اتخاذها لتخفيف وتبسيط الشروط المفروضة لتعقيم وتلقيح الكلاب الضالة، بما يراعي الإمكانيات المحدودة للجماعات القروية؟
- وماهي البرامج المستقبلية لتعزيز الشراكات مع الجهات المعنية، مثل وزارة الصحة والمكتب الوطني للسلامة الصحية، لضمان معالجة مستدامة لهذه الإشكالية ؟












