متابعة: أمين صادق
في تداعيات جديدة لجريمة اغتصاب طفل لم يتجاوز عمره ثماني سنوات،كان بطلها “المتهم” حلاق بدوار القزاقزة التابعة لإقليم القصر الكبير.
هذا الفعل الإجرامي الذي هزّ كل ساكنة المنطقة التي كانت تنتظر متابعة المشتبه فيه بأقصى العقوبات التأديبية,إلى أن كانت المفاجأة الكبرى وهي بإطلاق سراح الحلاق ومتابعته في حالة سراح من طرف استئنافية مدينة طنجة بحكم نفوذها الترابية االقضائية.
هذا المستجد استاءت إليه أسرة الطفل ضحية الاغتصاب وكذا كل الفاعلين الحقوقيين الذين دخلوا خط المؤازرة في ملف طفل دوار القزازنة إقليم القصر الكبير..
الفاعلين الحقوقيين وكذا الجمعويين وكل ساكنة القزاقزة ,اعتبروا قرار بإطلاق سراح الحلاق المتهم قرارا مرفوضا؛ لأن هناك شواهد طبية “تؤكد تعرض الطفل لهتك العرض والاغتصاب الوحشي من الدبر” وفق تعبيره ومدى تلقيه تهديدا مباشرا من طرف الحلاق اذا قام باخبار العائلة.
حيث طالبت الجهات المؤازرة لملف الطفل ضحية اغتصاب على ضرورة متابعة الحلاق المتهم في حالة اعتقال، “نظرا لخطورة ووحشية الفعل المرتكب، وما خلفه الحادث من أضرار جسيمة جسدية ونفسية للطفل”، موضحا أن التلميذ الضحية رفض العودة مجددا إلى مقاعد الدراسة ودخل في أزمة نفسية حادة يصعب معالجتها.












