متابعة : خالد علواني
في إطار مكافحة الأنشطة الإجرامية، تمكنت مصالح الأمن الوطني بمدينة خنيفرة، مساء يوم الخميس 2 يناير 2025، من مداهمة فيلا يشتبه في أنها تشهد أنشطة مشبوهة. ووفقًا للمعلومات الدقيقة التي توصلت بها المصالح الأمنية، تم تنفيذ العملية بتعليمات من وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بخنيفرة، حيث أسفرت عن اكتشاف وكر للدعارة والليالي الحمـراء.
وفي تفاصيل العملية، التي استمرت حتى الساعات الأولى من صباح الجمعة 3 يناير، تم إيقـاف عدد من الأشخاص في حالـة تلبس. وتشير مصادر مطلعة إلى أن الموقوفين بلغ عددهم عشرة، بينهم امرأتان، وذلك بعد أن داهمت عناصر الأمن الفيلا المستهدفة، حيث تم العثور على قنينات مشروبات كحولية، بعضها من النوع الفاخر، بالإضافة إلى أرجيلات ومخدرات قوية. وقد تم توقيف جميع المشتبه فيهم، بما فيهم مالكة الفيلا، التي تبين أنها كانت تؤجر المكان خصيصًا لهذه الأنشطة الممنوعة.
المصادر ذاتها أكدت أن التحقيقات مستمرة، وأن النيابة العامة ستتخذ الإجراءات اللازمة ضد الموقوفين. كما تم فتح تحقيق لتحديد هوية زبائن وزبونات الفيلا، حيث تشير المعطيات إلى أن هؤلاء الأشخاص يصلون إلى المكان على متن سيارات فاخرة ويقضون لياليهم بمبالغ مالية متفاوتة، مع توفر خدمات مرافقة نسائية حسب الطلب.
من جانب آخر، ذكر المصدر ذاته أن المسؤولين عن التحقيق قد يعتمدون على مراجعة كاميرات المراقبة الموجودة في المنطقة، بالإضافة إلى الاستماع إلى شهود وحراس ليليين، وذلك من أجل رسم صورة كاملة عن الشبكة المحتملة التي قد تكون وراء هذه الأنشطة. ويرجح البعض أن التحقيقات قد تكشف عن تورط أطراف أخرى، سواء من الوسطاء أو المساعدين، فضلاً عن إمكانية وجود علاقات مع شبكات الدعارة الراقية التي تستعمل الفيلات والشقق المفروشة في المدن الكبرى.












