أكدت لاعبة الجودو المغربية، أسماء نيانغ، يوم الاثنين بالداخلة، أن الإيجابية والصمود وتجاوز الذات تشكل عناصر أساسية للنجاح وحسن سير المنافسات الرياضية.
وخلال ندوة نظمت على هامش النسخة 11 من “لحاق الصحراوية”، أكدت الرياضية الأولمبية، التي تشارك في نسخة هذه السنة، على أهمية تحقيق التوازن من أجل التمتع بالرفاه البدني والذهني، موضحة أن هذا التناغم ضروري ليس فقط للتغلب على التحديات الرياضية، بل أيضا للتمتع بحياة متكاملة.
وسلطت بطلة إفريقيا في الجودو لمرات عديدة الضوء على الدور المهم لميزتي الإيجابية والصمود في الإعداد الذهني للرياضيين، مبرزة أنه خلال المنافسات الرياضية الشاقة، يمكن للتعب أو البيئة المحيطة أن يضعفا المعنويات بشكل سريع.
وأضافت أن الحفاظ على روح التفاؤل، حتى في أصعب الظروف، يمكن الرياضييين من الحفاظ على طاقتهم وأيضا تعزيز قدرتهم على تجاوز التحديات.
وشددت لاعبة الجودو المغربية على أهمية الصمود، لاسيما في منافسة رياضية وإنسانية مثل “لحاق صحراوية”، معتبرة أنه يمثل قوة ذهنية وملكة تعين على تحويل التحديات إلى عامل للتقدم.
وحسب نيانغ، فإن الهدف من هذه المغامرة لا يتجلى في اعتلاء منصة التتويج فحسب، بل يتعدى ذلك إلى التغلب على الذات وتوسيع الآفاق، سواء على المستوى البدني أو الذهني.
يشار إلى أن “لحاق الصحراوية”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى غاية 8 فبراير الجاري، قد فرض نفسه منذ انطلاقه كموعد رياضي نسائي بارز، بفضل التزامه القوي بدعم القضايا الاجتماعية وتميز برنامجه الرياضي.
كما تحول هذا الحدث، بعد عقد من النجاح، من مجرد حدث رياضي إلى مناسبة لتكوين روابط مشتركة بين نساء متضامنات، تتجاوز الحدود والتخصصات للنهوض بقيم التقاسم والتآزر.
و.م.ع












