تم اليوم الثلاثاء بوجدة، إطلاق حملة واسعة للتبرع بالدم، تحت شعار “امنح غيرك فرصة للحياة”، وذلك بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الطفل.
وتهدف هذه الحملة، التي تنظمها جمعية المتبرعين بالدم بوجدة، على مدى ثلاثة أيام، إلى تعزيز المخزون الجهوي من هذه المادة الحيوية، وتشجيع المواطنين على الانخراط في هذه المبادرة للمساهمة في إنقاذ الأرواح والمحتاجين لهذه المادة الحيوية.
وأكد القائمون على هذه الحملة، المنظمة بشراكة مع الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الشرق، واتحاد جمعيات المتبرعين بالدم لجهة الشرق، والمندوبية الإقليمية للصحة والحماية الاجتماعية، وشركاء آخرين، على أهمية هذه الحملة في المساهمة في سد الخصاص في احتياطي هذه المادة الحيوية.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت الزكاي بشرى، عن الوكالة المغربية للدم ومشتقاته بجهة الشرق، أن هذه المبادرة الإنسانية تهدف إلى جمع أكبر قدر ممكن من أكياس الدم لسد النقص الحاصل في مخزون هذه المادة الحيوية، مع تشجيع المواطنين على الإقبال على التبرع بانتظام لإنقاذ الأرواح.
وأضافت أنه على غرار الحملات السابقة، يُتوقع من هذه الحملة جمع 400 إلى 500 كيس دم خلال ثلاثة أيام، مبرزة أن هذه الكمية من شأنها تغطية الاحتياجات من هذه المادة لمدة أسبوع.
ودعت في هذا الصدد، الشباب إلى “الانخراط بقوة في هذه المبادرة الإنسانية النبيلة للمساهمة في إنقاذ العديد من المرضى المحتاجين إلى هذه الأكياس من الدم”.
من جهتها، أكدت رئيسة جمعية المتبرعين بالدم بوجدة، نوال الزروالي، أن هذه الحملة تنظم للسنة الرابعة على التوالي بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الطفل.
ويتوخى القائمون على هذه الحملة، المنظمة في ساحة عمومية بالقرب من جامعة محمد الأول، ترسيخ ثقافة التبرع بالدم في صفوف المواطنين، والتحسيس بأهمية التبرع بالدم بشكل دوري، والتوعية بأهميته سواء بالنسبة للمتبرع ذاته، أو في إنقاذ العديد من الأرواح.
و.م.ع












