في أمسية متفردة، تحول رواق اليوسفي بدار الشباب بطنجة، ليلة الأحد 9 مارس، إلى لمة عائلية بامتياز، حين تمت استضافة الوجه الرياضي المعروف وأحد أبرز المسيرين في عالم كرة القدم بطنجة، والمغرب عموما، محمد أزباخ، الشهير باسم الخمسي.
وتأتي هذه الأمسية في إطار برنامج رمضانيات طنجة الكبرى، في نسخته الرابعة، والذي تنظمه مؤسسة طنجة الكبرى للعمل التربوي والثقافي والاجتماعي والرياضي، والذي أصبح تقليدا راسخا في المدينة وموعدا ثقافيا واجتماعيا ورياضيا لا غنى عنه.
وأشار عبد الواحد بولعيش، رئيس مؤسسة طنجة الكبرى، إلى أن هذه الجلسة تعتبر لمة طنجاوية بامتياز من أجل الاحتفاء برجل عايش أجيالا من الكرويين والرياضيين، وأنه أعطى الكثير لاتحاد طنجة وآمن بالإطار المحلي وكان له الفضل في اكتشاف الكثير من المواهب الكروية بالمدينة وفتح لها آفاق التطور والشهرة.

وأضاف الخمسي أن بداية ولوجه عالم كرة القدم كانت في ملعب الشريف أواسط الستينيات، وأن فريق البداية كان نهضة طنجة في 1970، مشيرا إلى أنه خلال مرحلة عمله كمسير ساهم بقوة في اكتشاف الكثير من المواهب من كل أحياء طنجة، وعدد من اللاعبين وصلوا إلى المنتخب الوطني.

هذا،وأدلى عدد كبير من الحضور بشهادات مؤثرة في حق محمد الخمسي، بينهم لاعبون ومدربون سابقون، في أمسية ستظل عالقة بالأذهان، والتي نادرا ما تتكرر من حيث تميزها واستقطابها لوجوه رياضية بارزة.

وختم اللقاء رئيس المؤسسة، عبد الواحد بولعيش، الذي دعا الجميع للتضامن ووضع اليد في اليد من أجل مصلحة الرياضة بالمدينة، والعمل على التأريخ للرياضة بها، من خلال عمل توثيقي جاد يبقى ذخرا للأجيال اللاحقة.













