في حادثة مأساوية وقعت صباح يوم السبت 29 مارس الجاري بمدينة جرسيف، توفي شاب في السابعة عشرة من عمره متأثرا بمضاعفات إصابته بداء الحصبة، المعروف محليا باسم “بوحمرون”. وفقًا لمصادر محلية، فإن الشاب كان يعاني من أعراض الحصبة، التي تطورت إلى مضاعفات خطيرة أدت إلى وفاته.
تم نقل جثة الضحية إلى مكتب حفظ الصحة الجماعي بجرسيف، حيث تم عرضها على رئيس مصلحة الطب الشرعي صباح اليوم الأحد لتحديد أسباب الوفاة، بأمر من النيابة العامة المختصة.
يعتبر هذا الحادث تحذيرًا من خطورة داء الحصبة، خاصة بين الأطفال والشباب، ويؤكد على أهمية اتخاذ الإجراءات اللازمة للوقاية من هذا الداء.












