أكد التقرير الوطني حول رصد جودة مياه الاستحمام ورمال الشواطئ، الذي تم تقديمه اليوم الثلاثاء بالرباط، أن 93 في المائة من مياه الاستحمام بالشواطئ المغربية مطابقة لمعايير الجودة الميكروبيولوجية لسنة 2024. وقد شمل التقرير 199 شاطئا، بزيادة قدرها 152 في المائة مقارنة بعام 2004.
وأشارت وزيرة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة، ليلى بنعلي، إلى أن هذا التقدم يعود إلى استخدام أدوات مبتكرة في تتبع النظم الإيكولوجية الساحلية. ومع ذلك، لا تزال التحديات البيئية المرتبطة بالتلوث البلاستيكي كبيرة، حيث أن 80 في المائة من النفايات البحرية مصدرها الأنشطة البرية.
ودعت الوزيرة إلى اعتماد حلول بيئية مبتكرة، مثل الاقتصاد الدائري، وأبرزت أهمية برنامج “شواطئ نظيفة” وشارة “اللواء الأزرق” في تشجيع التدبير المستدام للشواطئ. كما دعت إلى مضاعفة المبادرات لتحقيق نسبة مطابقة تصل إلى 100 في المائة.
وتجدر الإشارة إلى أن تقييم مياه الاستحمام وتصنيفها يتم وفقا للمعيار المغربي، الذي تم تطبيقه تدريجيا منذ سنة 2014 وتعميمه سنة 2019. يأتي هذا التقرير قبل انطلاق موسم الاصطياف، بهدف ضمان موسم صيفي آمن وبيئي.












