متابعة : خالد علواني
اكتفى فريق شباب أطلس خنيفرة بنتيجة التعادل السلبي (0-0) في المواجهة التي جمعته، عشية أمس، بفريق أولمبيك خريبكة، برسم الجولة السادسة والعشرين من البطولة الوطنية الاحترافية للقسم الثاني. وأُجريت المباراة على أرضية الملعب البلدي بخنيفرة، وسط حضور جماهيري غفير من أنصار الفريقين.
ورغم السيطرة النسبية التي أظهرها أبناء زيان خلال فترات من اللقاء، إلا أنهم عجزوا عن ترجمة الفرص المتاحة إلى أهداف، ليخرجوا بنتيجة بطعم الهزيمة، فرطوا من خلالها في نقطتين ثمينتين كانتا كفيلتين بتوسيع هامش الأمان والابتعاد عن المناطق المؤدية إلى قسم الهواة. وبهذا التعادل، رفع الفريق الخنيفري رصيده إلى 31 نقطة في المركز العاشر، في حين ظل أولمبيك خريبكة في المرتبة الخامسة عشرة برصيد 26 نقطة، مما يبقيه في دائرة الخطر هو الآخر.
المباراة تميزت بأجواء رياضية راقية، حيث تابع جمهور الفريق الزائر اللقاء من المدرجات في أجواء هادئة، دون تسجيل أي أحداث خارجة عن النص، في مشهد يعكس وعيا جماهيريا متزايدا بأهمية التحلي بالروح الرياضية، خاصة في المواجهات الحاسمة.
وكانت جماهير شباب خنيفرة تعقد آمالا كبيرة على هذه المباراة لتأكيد استفاقة الفريق بعد فوزه المفاجئ في الجولة الماضية على المتصدر الكوكب المراكشي بهدفين مقابل واحد. غير أن نتيجة التعادل أمام خصم مباشر في صراع البقاء أعادت الشكوك مجددا حول قدرة الفريق على ضمان البقاء مبكرا دون الدخول في حسابات معقدة خلال الجولات الأخيرة.
بهذه مناسبة مبادرة تحفيزية من إدارة النادي تسبق مواجهة خريبكة في سياق الدعم النفسي والمالي، أقدم المكتب المسير لنادي شباب أطلس خنيفرة على صرف منحتين لفائدة اللاعبين والأطر التقنية خلال الأسبوع الجاري، تتعلق الأولى بمكافأة الفوز أمام الكوكب المراكشي، والثانية بمنحة تعادل٬ ولم تستثن هذه الالتفاتة أفراد الطاقم الطبي والمستخدمين المرافقين، ما يعكس رغبة الإدارة في تحفيز كل مكونات الفريق خلال هذه المرحلة الحرجة.
وقد خلفت هذه المبادرة أجواء إيجابية داخل المجموعة، حيث عبّر اللاعبون عن امتنانهم، مؤكدين عزمهم على مضاعفة الجهود من أجل تحقيق نتائج تضمن للفريق البقاء في القسم الثاني وترضي تطلعات الجماهير.












