أكدت كايا كالاس، الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والأمن، أن غالبية الدول الأوروبية الأعضاء في الاتحاد الأوروبي اتفقت على أن الوضع في غزة لا يطاق ويتدهور بسرعة. جاء ذلك في ختام اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في وارسو.
شددت كالاس على أن الخطط الإسرائيلية الرامية لتكثيف العملية العسكرية في غزة ستؤدي إلى المزيد من معاناة السكان المدنيين. وأعربت عن رفض الاتحاد الأوروبي القاطع لأي محاولات لتغييرات ديموغرافية أو إقليمية في قطاع غزة، وكذلك التهجير القسري للسكان الفلسطينيين.
دعت كالاس إسرائيل إلى رفع الحصار عن غزة فورًا وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين. كما طالبت بالإفراج الفوري عن جميع الرهائن المتبقين واستئناف الأطراف لوقف إطلاق النار.
يأتي تحرك الاتحاد الأوروبي في إطار الجهود الدولية الرامية إلى احتواء الأزمة في غزة ومنع تفاقمها. ويعكس الموقف الأوروبي القلق البالغ إزاء معاناة السكان المدنيين في غزة والحاجة الملحة لإيجاد حلول سياسية وعسكرية للأزمة.
تأتي هذه الدعوات في ظل تصاعد التوترات في المنطقة وتصاعد العمليات العسكرية في غزة، مما أدى إلى تفاقم الأوضاع الإنسانية وزيادة معاناة السكان المدنيين. ويظل الوضع في غزة محط قلق دولي، حيث يطالب العديد من الأطراف بضرورة التحرك العاجل لوقف النزيف وإيجاد حلول دائمة للأزمة.












