احتضنت مؤسسة وسيط المملكة، أمس الثلاثاء بالرباط، أشغال الاجتماع السنوي للمجلس الإداري للمعهد الدولي للأمبودسمان. وقد ترأس الاجتماع وسيط المملكة، حسن طارق، بحضور رئيسة المعهد، ناشيلي راميريز هيرنانديز، وأعضاء المجلس.
أشاد وسيط المملكة بالثقة القوية التي حظيت بها المملكة لاحتضان هذه الاجتماعات، والمكاسب التي حققتها تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس. وأكد على أهمية تعزيز التفاعل المثمر بين مؤسسات الوساطة، خدمة لقيم العدالة والإنصاف.
دعا وسيط المملكة مؤسسات الأمبودسمان إلى تكثيف جهودها وتنسيق تدخلاتها لضمان أداء فعال يساهم في تيسير ولوج المواطنين إلى الخدمات الإدارية في إطار من الإنصاف والعدالة والمساواة. وأشار إلى التحديات التي تواجه حماية حقوق الإنسان في ظل التوترات العالمية والرقمنة.
أعربت رئيسة المعهد الدولي للأمبودسمان عن امتنانها وتقديرها للسيد حسن طارق، وفريقه لاحتضان مؤسسته لهذه الاجتماعات. وأكدت التزام المعهد بالركائز الأساسية الثلاث: التدريب المستمر، البحث وتبادل الخبرات، ودعم المشاريع الإقليمية.
من المرتقب أن يتدارس المجلس الإداري مختلف القرارات وكذا حصيلة عمل فرق العمل الموضوعاتية وسبل تطوير وظائفها في أفق عرض مخرجات هذه الاجتماعات على أنظار الجمعية العامة للمعهد.












