انعقدت اليوم السبت بسلا، الدورة العادية الثلاثون للمجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، بحضور القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب ورئيسي الفريقين البرلمانيين. وقد تضمنت هذه الدورة عرض توصيات لجنة المساواة وتكافؤ الفرص حول المساواة في الشغل، وإطلاق مبادرة “سنكتب تيفيناغ” التي تهدف إلى إدراج الأمازيغية بحروف تيفيناغ إلى جوار اللغة العربية على الواجهات وداخل مقرات المؤسسات والمجالس والهيئات المنتخبة التابعة للحزب.
قالت رئيسة المجلس الوطني للحزب، نجوى ككوس، إن هذه الدورة، التي تنعقد في سياق دولي معقد، تتميز برهانات وتحديات على مختلف المستويات والأصعدة. وأوضحت أن حزب الأصالة والمعاصرة عرف خلال الفترة الفاصلة ما بين دورتي المجلس الوطني دينامية تنظيمية كبيرة، في مقدمتها إطلاق مبادرة جيل 2030، معتبرة أن هذه المبادرة “تختزن الإيمان العميق للحزب بدور الشباب وأهمية إشراكه في العمل السياسي والمؤسساتي”.
أكدت السيدة ككوس أن المشاركة الحكومية لحزب الأصالة والمعاصرة “تتميز بنوعية وأهمية القطاعات الحكومية التي يشرف على تدبيرها، وما انبثق عنها من أوراش كبرى في مجالات تمس المعيش اليومي للمواطنات والمواطنين”. وأضافت أن دينامية ووتيرة اجتماعات اللجان الوظيفية المنبثقة عن المجلس الوطني، مثلت عنوانا للالتزام الجماعي بالعمل التنظيمي المنظم والمؤطر.
من جانبه، أكد عضو القيادة الجماعية للحزب، محمد المهدي بنسعيد، أن “هذه المرحلة الدقيقة التي نعيشها اليوم مليئة بالتحديات والرهانات، وهذه الأخيرة تضع على عاتقنا مسؤولية كبيرة كحزب داخل الأغلبية الحكومية”. وأضاف أن هذه التحديات “تفرض علينا أن نكون أكثر قربا من المواطنين وأن نستمع لهم، ليس فقط عندما يشكروننا، بل حتى عندما ينتقدوننا”.












