انعقد، اليوم الاثنين بطنجة، منتدى مقاولاتي بين أعضاء وفد اقتصادي ومؤسساتي من جهة فالنسيا، جنوب شرق إسبانيا، ونظرائهم من جهة طنجة-تطوان-الحسيمة. ويهدف المنتدى إلى الاطلاع على فرص تعزيز التعاون وبلورة شراكات اقتصادية وتجارية بين الجانبين.
أكد رئيس الغرفة الجهوية للتجارة والصناعة والخدمات، عبد اللطيف أفيلال، أن الزيارة تجسد عمق ومتانة العلاقات بين المغرب وإسبانيا والإرادة المشتركة لتطوير المبادلات بين جهة طنجة وجهة فالنسيا. وأبرز أن تحليل حجم المبادلات البينية بين الجهتين يبرز تكاملا ووجود إمكانات كبيرة لتطوير الشراكة في مختلف القطاعات الاقتصادية الواعدة.
أبرزت المستشارة المكلفة بالابتكار والصناعة والتجارة والسياحة بحكومة جهة فالنسيا، ماريان كانو، القرب الجغرافي بين جهتي طنجة وفالنسيا، اللتين تتوفران معا على بنيات مينائية مهمة. وقالت إن المغرب يشكل بوابة رئيسية بالنسبة لمقاولات فالنسيا لولوج السوق الإفريقية.
شددت ماريان كانو على أن هذه الزيارة تروم توطيد العلاقات المتميزة بين الجهتين وتشجيع الاستثمارات واكتشاف فرص التعاون والشراكة. وأشارت إلى أن حجم المبادلات التجارية بين فالنسيا والمغرب فاق 1,2 مليار دولار خلال سنة 2024.
يرى رئيس مجلس غرف فالنسيا، خوسي بيسينته موراتا، أن هناك وعيا متزايدا لدى القادة الأوروبيين بأن المستقبل الصناعي يتعين أن يمر عبر إسبانيا والمغرب. وأضاف أن جهتي فالنسيا وطنجة-تطوان-الحسيمة لديهما من المؤهلات ما يجعلهما في قلب هذا المستقبل.
يشمل برنامج زيارة الوفد الإسباني جولة ميدانية إلى ميناء طنجة المتوسط، أحد أكبر المنصات اللوجستية في إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط. ويهدف ذلك إلى تمكين أعضاء الوفد من الاطلاع على القدرات البنيوية والمزايا التنافسية التي تزخر بها الجهة.












