في إطار المقاربة الاجتماعية التشاركية التي تنتهجها جماعة طنجة، تُظهر السيدة ليلى تيكت، نائبة الرئيس المكلفة بالقطاع الاجتماعي والعلاقة مع المجتمع المدني، التزامًا قويًا بدمج بعد الإعاقة ضمن أولوياتها التدبيرية. ومنذ توليها هذا القطاع الحيوي، جعلت من انفتاح جماعة طنجة على قضايا الإعاقة ودعم المبادرات ذات الطابع الإنساني والتربوي أولوية قصوى.
تأتي جهود السيدة ليلى تيكت في سياق وضع إطار مؤسساتي للتعاون في مجالات الرعاية والتأهيل والاندماج الاجتماعي والتمكين الاقتصادي لفائدة الأشخاص في وضعية إعاقة. ويعكس هذا الاهتمام الرمزي إرادة قوية لتعزيز العدالة المجالية والاجتماعية، من خلال مواكبة الفئات ذات الاحتياجات الخاصة وتثمين دور المؤسسات الرائدة في هذا المجال.
إن هذا النهج يعكس التزام جماعة طنجة بتعزيز قيم الكرامة والمواطنة الفاعلة، ويسهم في بناء مجتمع أكثر شمولاً وإنصافًا. ومن خلال دعم المبادرات الإنسانية والتربوية، تُظهر جماعة طنجة التزامها بتحقيق التنمية الاجتماعية الشاملة والمتوازنة.












