أعلن سفير إيران لدى الأمم المتحدة، أمير سعيد إيرواني، أن الغارات الإسرائيلية على الأراضي الإيرانية أسفرت عن 78 قتيلاً وأكثر من 320 جريحاً، مشيراً إلى أن بين الضحايا قادة عسكريين كباراً وعلماء ذرة. ووصف إيرواني العملية بأنها “هجوم بربري وغير قانوني”، محملاً الولايات المتحدة مسؤولية كاملة عن العواقب بسبب تقديمها معلومات استخباراتية ودعماً سياسياً لإسرائيل.
من جانبه، أعلن الجيش الإسرائيلي عن تدمير قاعدتين لسلاح الجو الإيراني في همدان وتبريز، إلى جانب عشرات بطاريات الدفاع الجوي ومنصات الصواريخ والطائرات المسيّرة. ووصفت تل أبيب العملية بأنها “المرحلة الافتتاحية الناجحة” من حملة تستهدف تقويض قدرة إيران النووية والعسكرية.
رداً على الغارات، أطلقت طهران دفعات من المسيرات والصواريخ باتجاه وسط إسرائيل، مما أسفر عن إصابة 63 شخصاً جراء سقوط شظايا واعتراضات قرب تل أبيب.
انعقدت جلسة طارئة في مجلس الأمن الدولي، حيث حث السفير الإيراني المجلس على إدانة واضحة للهجوم واتخاذ إجراءات رادعة لمنع تكراره. في المقابل، أكد المندوب الإسرائيلي أن الضربة كانت “دفاعية واستباقية” لمنع إيران من امتلاك سلاح نووي.
تتصاعد المخاوف من اتساع نطاق المواجهة، حيث حذّر دبلوماسيون من أن استمرار التصعيد قد يغلق نافذة إحياء الاتفاق النووي المجمّد. وقد تأثرت الأسواق العالمية بالتوترات، حيث قفزت أسعار النفط والذهب وتراجع أداء البورصات العالمية عقب الأنباء عن الضربات.












