أثارت حالة طفل لا يتجاوز السادسة من عمره، والذي تم العثور عليه متخلى عنه في أحد المقابر بمنطقة بوخالف بمدينة طنجة، استياء واسعا وتساؤلات حول دور الجهات المسؤولة في حماية الأطفال المعرضين للخطر.
ووفقا للمعلومات المتاحة، فإن الطفل كان ينام في المقابر لأكثر من أربعة أيام، ويحمل أثر العنف على جسده، مما يثير القلق حول ظروف عيشه ومدى حمايته من قبل الجهات المعنية.

وتزامنا مع هذه الحادثة، يطرح السؤال حول ما إذا كانت الجهات المسؤولة تقوم بدورها في حماية الأطفال المتشردين والمعرضين للخطر، خاصة في ظل تكرار حوادث مماثلة، مثل الحادثة التي وقعت مؤخرا بالدار البيضاء والتي راح ضحيتها متشردة وطفلها.












