كرمت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء بجنيف، المغربية الراحلة حليمة الورزازي، عميدة الدبلوماسيات الإفريقيات، بتكريم رسمي، اعترافا بمسارها الحافل في مجال الدبلوماسية والعمل متعدد الأطراف.
وأكدت نائبة مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، ندى الناشف، أن “النساء، باختلاف مشاربهن، يعملن في المجال الدبلوماسي منذ أجيال. والراحلتان حليمة الورزازي من المغرب، وبيليلا هيريرا من الأوروغواي، هما مثالان من بين كثيرات نعتز بهن”.
ويشكل هذا التكريم بعد أربعين يوما من رحيل حليمة الورزازي اعترافا دوليا بمسيرة الراحلة، التي تعد من أوائل النساء الإفريقيات اللواتي شغلن مناصب مسؤولية في هيئات الأمم المتحدة.
وشرفت الراحلة المغرب من خلال توليها مهام دبلوماسية مرموقة، من بينها رئاسة اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة، وبصفتها خبيرة داخل لجنة الأمم المتحدة للقضاء على التمييز العنصري.
وتقدمت نائبة المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، في كلمتها، بدعوة جميع الدول الأعضاء إلى تعزيز مشاركة النساء بشكل فعال، وتحقيق المناصفة في جميع القرارات المتعلقة بالسلم والأمن.












