تحتفل المملكة المغربية غدًا، الاثنين 30 يونيو 2024، بالذكرى الـ 56 لاسترجاع مدينة سيدي إفني، استكمالًا للاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية. هذه المناسبة تعكس التضحيات الجسام التي قدمها أبناء الشعب المغربي في مواجهة الاستعمار.
تأسست مقاومة شرسة ضد الاحتلال الإسباني في منطقة آيت باعمران، حيث خاض أبناؤها معارك بطولية مثل “تبلكوكت” و”بيزري” و”بورصاص”. هذه التضحيات أدت إلى استرجاع المدينة في 30 يونيو 1969، بعد مواجهات عنيفة مع القوات الإسبانية.
استرجاع سيدي إفني كان خطوة هامة نحو استكمال الوحدة الترابية للمملكة، وصولًا إلى المسيرة الخضراء في 6 نونبر 1975، التي أدت إلى استرجاع الأقاليم الجنوبية. اليوم، يواصل المغرب تعزيز جهود التنمية الشاملة والمستدامة في هذه الأقاليم.
ستنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير احتفاليات بهذه المناسبة، تشمل مهرجانات خطابية وتكريمًا لأفراد أسرة المقاومة وجيش التحرير. هذه الاحتفاليات تهدف إلى تعزيز الروح الوطنية والتعبئة المستمرة لصيانة الوحدة الترابية.
الذكرى الـ 56 لاسترجاع مدينة سيدي إفني تعكس إرثًا وطنيًا خالدًا وتضحيات أبناء الشعب المغربي. إنها مناسبة لتجديد العهد والالتزام بمواصلة مسيرة البناء والتنمية، تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس.












