ينعقد المعرض الوطني للكبار في دورته السابعة بآسفي، ما بين 4 و9 يوليوز الجاري، بمشاركة أزيد من 150 تعاونية فلاحية تمثل مختلف جهات المملكة. ويشكل هذا الحدث المقام تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، فرصة هامة لتثمين زراعة الكبار التي تعتبر من أهم الزراعات الواعدة في القطاع الفلاحي الوطني.
تعد زراعة الكبار من الزراعات الاستراتيجية الهامة في المغرب، حيث يبلغ حجم صادراته السنوية حوالي 17 ألف طن، يتم تصديرها نحو خمسة عشر دولة، بما في ذلك إيطاليا وإسبانيا والولايات المتحدة الأمريكية. وعلى الصعيد الوطني، تغطي هذه الزراعة مساحة تقدر بـ 31 ألف هكتار، بإنتاج سنوي قدره 24 ألف طن.
يهدف المعرض الوطني للكبار، الذي يقام تحت شعار “الجيل الأخضر وسلسلة الكبار: دور البحث العلمي في التنمية المستدامة في ظل التغيرات المناخية”، إلى تسليط الضوء على الإمكانات الاقتصادية والبيئية والاجتماعية لسلسلة الكبار. كما يروم تعزيز تبادل الخبرات بين الباحثين والفلاحين والفاعلين الاقتصاديين وصناع القرار.
يشمل المعرض الذي يمتد على مساحة 3200 متر مربع، برنامجا غنيا ومتنوعا يضم معارض للمنتجات المجالية، وندوات علمية، وورشات تقنية، وفقرات ثقافية، ولقاءات مهنية. وقد أكد رئيس الجمعية الإقليمية لمنتجي الكبار بآسفي، محمد الزنيني، أن هذا المعرض يتعزز دورة بعد أخرى، ويفرض نفسه كموعد لامحيد عنه في تثمين سلسلة الكبار بالمغرب.
تتميز الدورة السابعة للمعرض الوطني للكبار بالعديد من المستجدات، لاسيما تعزيز الجانب المتعلق بالرقمنة لمواكبة فاعلي القطاع للتطور الرقمي في مجال التسويق والتصدير. ومن المتوقع أن يستقطب المعرض حوالي 25 ألف زائر، مما يجعله منصة وطنية للحوار والابتكار والنهوض بفلاحة مندمجة ومستدامة ومقاومة للجفاف.












