تشهد العديد من المجتمعات تحديات كبيرة نتيجة لفشل منظومة التربية والتعليم في تأهيل الأجيال بشكل صحيح. ما وقع أمس بحي سيدي موسى بمدينة سلا -من تخريب بمناسبة عاشوراء- هو مثال صارخ على هذه الظاهرة، حيث يبدو أن الجيل الحالي يعاني من مشاكل نفسية واجتماعية متعددة.
يبدو أن الفشل في منظومة التربية والتعليم أدى إلى إنتاج جيل غير مستقر نفسياً وقابل للانفجار في أي لحظة. هذا الجيل يحتاج إلى دعم وتوجيه لتصحيح مساره. في المقابل، نجد أن الدول المتقدمة تستثمر في التعليم لتحسين مستوى العنصر البشري، بينما نحن نركز على المهرجانات والأنشطة الترفيهية التي لا تساهم في بناء جيل واع ومثقف.
تبقى العديد من الأسئلة المطروحة حول كيفية السماح بدخول المفرقعات إلى الأسواق الوطنية، وأين كانت الجمارك في هذه العملية؟ هذه الأسئلة تثير الكثير من الشكوك حول الفاعلين في هذا الملف.
يبدو أننا سنتحمل ثمن هذه السياسة الفاشلة لسنوات عجاف قادمة، وستكون النتائج السلبية واضحة في المستقبل. من الضروري إعادة النظر في أولوياتنا والاستثمار في التعليم لتحسين مستوى العنصر البشري وبناء جيل قادر على مواجهة التحديات.












