قامت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، اليوم الاثنين، بإطلاق وبدء العمل بمركز التكوين في مهن المطالة والتلحيم بتيط مليل (إقليم مديونة)، وهو بنية جديدة تروم دعم التكوين والإدماج السوسيو-مهني للشباب.
يهدف المركز إلى تحقيق الإشعاع على المستويات الإقليمية والوطنية والإفريقية، وتكوين يد عاملة مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق الشغل. وأبرز عبد الحميد صنهاجير، مسؤول مشاريع بمؤسسة محمد الخامس للتضامن بجهة الدار البيضاء-سطات، أن المركز يوفر تكوين أساسي في 6 تخصصات موزعة على ثلاثة مستويات.
يتميز المركز بتوفير أحدث التجهيزات التكنولوجية المتطورة التي تستجيب للمعايير الدولية في هذا القطاع. كما يتوفر على داخلية بطاقة استيعابية تبلغ 120 سريرا، مما يضمن ظروف إيواء جيدة وملائمة للمتدربين.
بلغت تكلفة هذا المشروع 94 مليون درهم، ويندرج في إطار استراتيجية المؤسسة الرامية إلى تعزيز الولوج إلى التكوين المهني لفائدة الشباب المنحدرين من أوساط هشة.
أشاد عدد من المستفيدين الشباب بجودة العرض البيداغوجي والتجهيزات المتوفرة، مشيرين إلى أن هذه المنشأة تمثل فرصة حقيقية لاكتساب مهارات تقنية قوية. وأكدوا على التزام مؤسسة محمد الخامس للتضامن لفائدة الشباب، خاصة المنحدرين من أوساط هشة.












