انعقد اليوم الأربعاء بكلية الطب والصيدلة بطنجة، التابعة لجامعة عبد المالك السعدي، المنتدى المغربي – الفرنسي حول التكوين بالتناوب. ويأتي هذا المنتدى في إطار تعزيز التعاون بين الشركاء المغاربة والفرنسيين في مجال التعليم العالي، خاصة فيما يتعلق بتطوير التكوين بالتناوب وعن طريق التعلّم.
ويهدف هذا المنتدى إلى تحسيس مؤسسات التعليم العالي والمقاولات المغربية بأهمية آليات التكوين بالتناوب، وذلك انطلاقا من التجربة الفرنسية ومن بعض المشاريع النموذجية التي تم إطلاقها في المغرب. وقد شهد هذا المنتدى التوقيع على اتفاقيتين، الأولى بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار وسفارة فرنسا بالمغرب، والثانية بين الوزارة والمعهد الفرنسي بالمغرب.
وأكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، عز الدين المداوي، على أهمية التكوين بالتناوب باعتباره رافعة أساسية لتعزيز قابلية الشباب للتوظيف. وأشار إلى أن هذا النوع من التكوين يضمن التناغم بين المسارات الأكاديمية مع احتياجات القطاعات الصناعية والاقتصادية، مما يساهم في تحسين العديد من المؤشرات الرئيسية، لا سيما الإدماج المهني للطلاب.
من جانبه، سجل سفير فرنسا بالمغرب، كريستوف لوكورتييه، أن وزارتي التعليم في كلا الجانبين تعطيان زخمًا جديدًا للشراكة الجامعية الثنائية من خلال العمل على إنشاء نظام تناوب بين العمل والدراسة. وأعرب عن سعادته برؤية إعلان النوايا، الذي وُقع خلال زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إلى المملكة المغربية، يتجسد من خلال هذه المبادرة الملموسة.
وتم تحديد أهم محاور خارطة الطريق للفترة 2025-2026، والتي تشمل إحداث تكوينات نموذجية، والمواكبة المؤسساتية، والإطار القانوني، والعلاقة بين المؤسسات الأكاديمية والمقاولات، وكذا التحفيزات الكفيلة بتشجيع انخراط المقاولات في التكوين بالتناوب.












