شهد دوار أولاد يوسف بإقليم بني ملال، نهاية مأساوية لاعتصام فردي فوق خزان مائي، حيث ألقى المدعو بوعبيد نفسه من أعلى خزان مائي ،بعدما كان يطالب الجهات المعنية بفتح تحقيق في ظروف وفاة والده الجندي المتقاعد.
وقد استمر بوعبيد في اعتصامه فوق الخزان المائي لعدة أيام، وسط محاولات متكررة من الجهات المعنية لإقناعه بوقف اعتصامه. إلا أن بوعبيد رفض كل محاولات الإقناع، بل ووصل الأمر إلى انهاله بالضرب على عنصر من الوقاية المدنية الذي حاول مساعدته.
وفي محاولة أخيرة لإنقاذه، تدخلت عناصر الدرك الملكي وعناصر الوقاية المدنية، إلا أن بوعبيد اتخذ قرارا مأساويا بإلقاء نفسه من أعلى الخزان ، حيث لف حبلا حول عنقه وألقى بنفسه .
وتثير هذه الحادثة العديد من التساؤلات حول كيفية التعامل مع مثل هذه الحالات، وكيفية تقديم الدعم النفسي والاجتماعي للأفراد الذين يجدون أنفسهم في مواقف صعبة ومأساوية.












