تتابع فعاليات المجتمع المدني ببالغ القلق والانشغال مآلات مشروع تأهيل الشرفة الأطلسية والمنحدر الصخري لمدينة العرائش، والذي صادق عليه المجلس الجماعي خلال دورة فبراير 2023، وشرعت الجهات المختصة في تنفيذه خلال الشهور الماضية.
وأعربت فعاليات المجتمع المدني عن تخوفاتها المشروعة من عدم إدماج البعد الثقافي والبيئي والهوياتي في تصور المشروع، وهو ما أكدته النتائج الميدانية الحالية، حيث أفضت الأشغال إلى تغييب جملة من المعالم الرمزية التي كانت تشكّل خصوصية الشرفة الأطلسية.
وتطالب فعاليات المجتمع المدني بما يلي:
- إعادة المنطقة إلى سابق عهدها الجمالي والهوياتي.
- إدماج المنحدر الساحلي في تصور التهيئة.
- تنظيم ورشة تشاركية لإعداد تصور جديد ومندمج.
- إدراج ملف الشرفة الأطلسية والمنحدر الصخري ضمن جدول أعمال الدورة المقبلة لمجلس جماعة العرائش.
- لقاء مستعجل مع السيد رئيس مجلس جماعة العرائش، ومع السيد عامل إقليم العرائش.
- إشراك فعاليات المجتمع المدني في كل مراحل تتبع وتقييم المشروع.
وتؤكد فعاليات المجتمع المدني أن الشرفة الأطلسية ليست ساحة إسمنتية، بل هي مرآة للهوية العرائشية، ونافذة على تاريخ البحر والتراث والعيش المشترك. ومن هذا المنطلق، تعلن للرأي العام أن فعاليات المجتمع المدني ستواصل الترافع المسؤول والسلمي من أجل عرائش فخورة بتاريخها، مؤمنة بهويتها، ومتصالحة مع مستقبلها.












