نظمت، أمس السبت، مجموعة من الورشات التكوينية حول المسرح، في إطار فعاليات الدورة 37 للمهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء. وهمت هذه الورشات، المخصصة للطلبة، تقنيات مسرح الصورة، وفن التحول، وقناع الممثل وجسده، والسفر الإبداعي، بالإضافة إلى الأدوات السينوغرافية.
وأوضح أحمد طانيش، مسؤول التواصل بالمهرجان، أن هذه الورشات تتميز بالتنوع على مستوى المواضيع وأساليب التعلم، مشيرا إلى تمارين الكتابة الساكنة وتمارين أخرى تتطلب الحركة، والتي تبرز أهمية التعبير الجسدي والتفاعل بين الممثلين.
وأكد السيد طانيش على أهمية المسرح كفضاء للحوار بين الثقافات ورافعة لتنمية الحس النقدي والجمالي لدى الطلبة، مسلطا الضوء على مساهمة المهرجان في تعزيز إشعاع المسرح الجامعي وكشف المواهب الجديدة والشابة.
ويعد المهرجان الدولي للمسرح الجامعي للدار البيضاء، الذي انطلق سنة 1988، فرصة هامة للقاء والتكوين وتأطير الشباب الذين يحجون إليه من كل بقاع العالم، وملتقى دوليا للتجارب المسرحية والإبداعية وتلاقح الثقافات وحوراها بين شبيبة العالم من طلبة ومحترفي المسرح والباحثين والمبدعين من داخل المغرب وخارجه.












