في رسالة مؤثرة وجهها جمعويون من مدينة العرائش في المهجر إلى المسؤولين، عبروا عن استيائهم من الوضع الحالي للمدينة، مؤكدين على ضرورة الحفاظ على هويتها وخصوصيتها. هذه الرسالة التي تحمل في طياتها الكثير من المعاني والدلالات، تطرح العديد من التساؤلات حول مستقبل المدينة ومصير أبنائها.
الوضع الحالي للمدينة يعكس صورة قاتمة، حيث أكد الجمعويون على غياب المناطق الخضراء، وهو ما يعكس عدم الاهتمام بالبيئة والتنمية المستدامة. هذه النقطة تحديدا تثير الكثير من القلق، حيث أن المناطق الخضراء لا تعتبر فقط متنفسا للمواطنين، بل أيضا عنصرا أساسيا في الحفاظ على التوازن البيئي والحد من التلوث.
كما عبروا عن شعورهم بأن المهاجر العرائشي غير مرغوب فيه، مما يثير العديد من التساؤلات حول الحقوق والواجبات. هذا الشعور بالتهميش والإقصاء يمكن أن يكون له عواقب وخيمة على المدينة ومستقبلها، حيث أن المهاجرين يشكلون جزءا لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي والاقتصادي للمدينة.
إن هذه الرسالة تعكس صورة حقيقية لمدينة العرائش ومشاكلها، وتطالب المسؤولين بالاستماع إلى مطالب المواطنين والعمل على تحسين الوضع. إن الاستماع إلى مطالب المواطنين والعمل على تلبية احتياجاتهم هو أمر ضروري لضمان مستقبل أفضل للمدينة.
يبقى السؤال المطروح هو هل ستكون هناك استجابة لهذه المطالب؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة. إن الاستجابة لهذه المطالب تتطلب إرادة سياسية قوية وعزيمة حقيقية على التغيير، كما تتطلب أيضا تعاونا بين جميع الأطراف المعنية.












