أعلنت كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري عن إطلاق تجربة نموذجية في ميناء سيدي إفني، ترمي إلى تعويض الأوعية البلاستيكية المستعملة في صيد الأخطبوط بالغراريف المصنوعة من الطين. وتأتي هذه المبادرة في إطار التوجهات الاستراتيجية للمملكة المغربية في مجال حماية البيئة البحرية وتعزيز أسس الصيد المستدام.
تم توزيع 1000 غراف طيني كدفعة أولى لفائدة مهنيي الصيد التقليدي، على أن يتم استكمال توزيع ما مجموعه 5000 غراف خلال الأيام المقبلة. وتهدف هذه المبادرة إلى تقليص التلوث البحري الناتج عن المواد البلاستيكية، وتعزيز ممارسات الصيد المستدام داخل القطاع.
تُعد هذه المبادرة البيئية من المشاريع الرائدة على الصعيد الوطني، حيث يسعى القائمون عليها إلى تقييم مردوديتها البيئية والاقتصادية، تمهيداً لتعميم التجربة على موانئ ومناطق صيد أخرى في المستقبل.
لقيت الخطوة إشادة واسعة من طرف المهنيين المحليين، الذين اعتبروها نقلة نوعية نحو تحديث أدوات العمل بما يحترم التوازنات البيئية، ويواكب التوجهات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق وتحقيق تنمية مستدامة وشاملة في مجال الصيد البحري.












