احتضن المغرب، اليوم الثلاثاء بالرباط، الدورة الأولى لبطولة العالم المدرسية للغولف، تحت الرئاسة الفعلية لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد. وأكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن هذه التظاهرة الرياضية الكبرى تعكس ثقة المجتمع الدولي في قدرة المملكة على تنظيم الأحداث الرياضية الكبرى.
تعد هذه البطولة، التي تنظمها الجامعة الملكية المغربية للغولف وجمعية جائزة الحسن الثاني ووزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة والجامعة الملكية المغربية للرياضة المدرسية بالتعاون مع الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، مسابقة دولية جديدة في رياضة الغولف مخصصة للرياضيين بالنظام المدرسي.
تشهد البطولة مشاركة لاعبات ولاعبين يمثلون 16 بلدا من أوروبا وإفريقيا وآسيا وأمريكا والشرق الأوسط. وأعرب السيد برادة عن امتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد على دعمه التام لهذه المبادرة.
قال رئيس الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية، زيلكو تاناسكوفيتش، إن الهدف من هذه البطولة لا يقتصر على التتويج، بل يتعداه إلى التعلم وتقاسم القيم النبيلة للرياضة. وأضاف أن رياضة الغولف تلقن ممارسيها قيما نبيلة تسهم في العيش المشترك بشكل أفضل.
ستجرى البطولة على المسالك الزرقاء لنادي الغولف الملكي دار السلام بنظام جمع عدد الضربات على 72 حفرة. وستتوج الفائزون في كل فئة بلقب “أبطال الاتحاد الدولي للرياضة المدرسية للغولف”، وسيحصلون على ميداليات رسمية.












