انطلقت أشغال الندوة الدولية الأفريقية الأولى حول التنمية الاقتصادية بجهة العيون الساقية الحمراء، التي تنظمها غرفة التجارة والصناعة والخدمات بالعيون بشراكة مع جامعة القاضي عياض بمراكش. وتهدف هذه الندوة إلى إبراز الدور الذي تضطلع به جهة العيون الساقية الحمراء كمنصة للتكامل الترابي والقاري من أجل تعزيز التعاون اللامركزي الدولي خدمة للتنمية في إفريقيا.
وأكد رئيس جامعة القاضي عياض، بلعيد بوكادير، أن اختيار مدينة العيون لاحتضان هذا اللقاء هو تأكيد على الأهمية الجيوسياسية والإستراتيجية لهذه الجهة، ودورها المتصاعد كجسر بين الشمال والعمق الإفريقي. كما أبرز أهمية المبادرة الملكية الرائدة لتمكين دول الساحل من الولوج إلى المحيط الأطلسي، والتي تعد خطوة استراتيجية ستغير معالم التعاون القاري.
من جانبه، أبرز رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات بجهة العيون الساقية الحمراء، سيدي خليل ولد الرشيد، أن تنظيم هذه الندوة يأتي في إطار رغبة الغرفة في الانفتاح على البعد الأكاديمي والعلمي، وإيمانها بأن التنمية الاقتصادية لا يمكن أن تتحقق إلا على أسس معرفية متينة.
وستشهد الندوة تقديم أزيد من أربعين ورقة علمية، تتوزع على ست ورشات موضوعاتية تغطي محاور حيوية تشمل الحكامة والتنمية الترابية، والسياسات الاقتصادية الجهوية، والتحول الرقمي، والاقتصاد الأخضر، واللوجستيك البحري والمينائي، والتكامل القاري في ضوء المبادرة الأطلسية.












