انطلقت، أمس السبت، فعاليات المعرض الجهوي للصناعة التقليدية بتنغير، بمشاركة 115 عارضا يمثلون مختلف جهات وأقاليم المملكة. وأقيم حفل افتتاح هذه الدورة، المنظمة تحت شعار: “تعاونيات الصناعة التقليدية، قاطرة التنمية المجالية المندمجة”.
تهدف هذه التظاهرة، المنظمة إلى غاية 2 غشت من طرف غرفة الصناعة التقليدية لجهة درعة تافيلالت، إلى تثمين منتوجات الصناعة التقليدية المحلية والجهوية، وتحفيز التعاونيات والصناع التقليديين على الابتكار والتسويق والانفتاح على الأسواق.
ويضم المعرض الذي يمتد على مساحة أزيد من 2800 متر مربع، 115 رواقا مخصصا لمنتجات الصناعة التقليدية والمنتجات المجالية، وفضاء للورشات مخصص للحرف المميزة للجهة، وقطب للجهات وآخر للشركاء المؤسساتيين. كما يتضمن برنامج المعرض، لقاءات تواصلية وتحسيسية لفائدة الصناع التقليديين بالجهة حول السجل الوطني للصناع التقليديين، ومزايا بطاقة الصانع، والتغطية الصحية الإجبارية.
ويقترح المعرض، أيضا، على الزوار، سلسلة من الأنشطة الفنية بمشاركة فرق محلية وجهوية ووطنية، فضلا عن تنظيم مسابقة في حفظ وتلاوة القرآن الكريم، وحملات تحسيسية حول السلامة الطرقية والتبرع بالدم.












