أفردت مجلة “أتالايار” الإسبانية عددا خاصا بالمغرب بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين. وسلطت المجلة الضوء على التطور الملحوظ الذي شهدته المملكة في مختلف المجالات تحت القيادة المستنيرة للملك.
أبرزت المجلة الإسبانية حجم ونطاق العمل الذي يقوده صاحب الجلالة الملك محمد السادس، والذي تتجاوز آثاره الحدود الوطنية، ما يعكس الدور الريادي لجلالة الملك على الساحتين الإفريقية والعربية-الإسلامية.
أكدت المجلة الإسبانية على الدور الأساسي لجلالة الملك في توطيد الشراكة الإستراتيجية مع إسبانيا وأوروبا والولايات المتحدة الأمريكية. وشددت على التزام جلالته الموصول بالحوار والتعاون والتقارب بين الشعوب.
توقفت المجلة عند المنجزات الكبرى التي حققها المغرب خلال السنوات الـ26 الأخيرة، مشيرة إلى الاستقرار السياسي الذي تنعم به المملكة، والطفرة الاقتصادية والاجتماعية، فضلا عن الجهود الهامة التي تبذلها المملكة في مجال التحديث.
يُسلط العدد الخاص الضوء أيضا على العلاقات المغربية-الإسبانية، مع التركيز بشكل خاص على الدور الحاسم الذي يضطلع به المغرب في مكافحة الهجرة غير النظامية، وتعزيز السلام والاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط.
أشادت المجلة بتميز التعاون والشراكة بين الرباط ومدريد، وأكدت أن المملكتين تتقاسمان رغبة مشتركة في تعزيز علاقاتهما الثنائية، بروح من الاحترام المتبادل والثقة وتقارب المصالح.












