أكد المحلل الإسباني، أوليفر كلاين بوسكي، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة الذكرى السادسة والعشرين لاعتلائه عرش أسلافه المنعمين، يرسم الخطوط العريضة لمشروع مجتمعي طويل الأمد، مهيكل وطموح.
أشار السيد كلاين بوسكي إلى أن هذا المشروع المجتمعي يندرج في إطار استمرارية الإصلاحات الكبرى التي تم إطلاقها منذ اعتلاء جلالة الملك العرش، ويهدف إلى بناء مغرب “حديث ومزدهر”. وأضاف أن الخطاب الملكي يجسد انسجام الأهداف الاستراتيجية التي يسعى المغرب الصاعد لتحقيقها.
أكد المحلل السياسي الإسباني أن المملكة، تحت القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نجحت في تنزيل استراتيجية فعالة تجمع بين النمو الاقتصادي والتحسين الملموس لظروف عيش المواطنين. وأشار إلى وجاهة النموذج التنموي المغربي، الذي يعيد استثمار العائدات المتأتية من قطاعات استراتيجية.
أكد السيد كلاين بوسكي أن نجاح هذا النموذج، الذي يستند إلى إرادة ملكية راسخة في توطيد دعائم الديمقراطية بالبلاد، يمنح المغرب مكانة راسخة بشكل متزايد على الساحة الدولية، باعتباره “شريكا مستقرا وجديرا بالثقة”.












