أكدت سفيرة المغرب بباريس، سميرة سيطايل، أن المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، حققت تقدما استثنائيا، وذلك خلال حفل استقبال أقيم مساء أمس الأربعاء في باريس بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد.
أبرزت السيدة سيطايل، بهذه المناسبة، تفرد النموذج المغربي القائم على التسامح والانفتاح على الآخر، مؤكدة أهمية التعدد الثقافي والهوياتي الذي يميز المملكة، وكذا القيم التي تجمع المغاربة وتعكس روح الأمة، من انفتاح وتنوع وتعايش.
سلطت السفيرة المغربية الضوء على عمق الروابط التي تجمع بين المغرب وفرنسا، وآفاق الشراكة الاستثنائية الوطيدة التي تربط بين البلدين. وقالت إن “الاحتفال بعيد العرش هو مناسبة لاستحضار المسار الذي قطعه المغرب، ولا سيما ذلك الذي قررت فرنسا والمغرب سلكه وتحقيقه بشكل مشترك”.
حضر الحفل عددا من أعضاء الحكومة الفرنسية، ونوابا وأعضاء مجلس الشيوخ، ودبلوماسيين، وشخصيات مرموقة من عوالم السياسة والاقتصاد والثقافة والفن والرياضة، فضلا عن أفراد من الجالية المغربية المقيمة بفرنسا.
شهد الحفل لحظة مؤثرة أدت خلالها الفنانة المغربية “أوم” النشيدين الوطنيين للمغرب وفرنسا. وحضر هذا الحفل أيضا كل من الوزير الفرنسي المنتدب المكلف بالأقاليم ما وراء البحار، مانويل فالس، ووزيرة الثقافة الفرنسية، رشيدة داتي، والوزيرة الفرنسية المنتدبة المكلفة بالمساواة بين النساء والرجال ومكافحة التمييز، أورور بيرجي، والمستشار الدبلوماسي للرئيس الفرنسي، والمديرة العامة لمنظمة اليونسكو، أودري أزولاي.












