تمثل “دار الصانعة” بمدينة الداخلة أحد النماذج الرائدة في جهة الداخلة – وادي الذهب لدعم المرأة الحرفية، وتنمية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني وصون الموروث الثقافي المحلي.
تبرز “دار الصانعة” كفضاء متميز يجمع بين الوظيفة الاجتماعية والاقتصادية والثقافية، باعتبارها منشأة موجهة أساسا لدعم النساء الحرفيات، وتعزيز استدامة الحرف التقليدية.
أكد المدير الجهوي للصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجهة الداخلة – وادي الذهب، هاشم مرزوك، أن “دار الصانعة” تمثل بنية تحتية نموذجية، موجهة خصيصًا لدعم النساء الصانعات التقليديات.
أضاف أن دار الصانعة تساهم بشكل مباشر في تثمين الرأسمال البشري والطبيعي للجهة، وتُعزز قيم التماسك الاجتماعي والتضامن المجتمعي.
قالت ميمونة حمية، وهي واحدة من المستفيدات من هذا المشروع، إن دار الصانعة مكنت النساء من التوفر على فضاء يبرزن فيه مواهبهن، ويحققن التمكين الاقتصادي.
يجسد مشروع “دار الصانعة” بالداخلة نموذجًا للتنمية المحلية المندمجة التي تنسجم مع روح النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية.












