شهدت العاصمة الكينية نيروبي حضورا لافتا للجماهير المغربية، التي قدمت بأعداد كبيرة لمؤازرة المنتخب الوطني المحلي خلال نهائيات بطولة إفريقيا للاعبين المحليين.
توشح مئات المشجعين المغاربة، القادمين من مختلف مناطق كينيا ومن بلدان مجاورة، بالأحمر والأخضر وحملوا الأعلام الوطنية بفخر، متوجهين نحو ملعب “نيايو” حيث استهل “أسود الأطلس” مشوارهم في البطولة بانتصار ثمين على منتخب أنغولا.
وجد الحماس المغربي صدى غير متوقع لدى العديد من المشجعين الكينيين، الذين انبهروا بأداء أسود الأطلس، لينخرطوا في الهتافات والتشجيعات التي أطلقها الجمهور المغربي.
سجل اللاعب عماد الرياحي هدف التقدم في الدقيقة 29، ليشعل حماس المدرجات، قبل أن يعزز منتخب المغرب تفوقه بهدف ثانٍ سجله مدافع أنغولا كينيتو ضد مرماه في الدقيقة 81.
سلطت الصحافة الكينية الضوء على أداء المنتخب المغربي، مشيدة بإمكانياته التقنية العالية والروح الجماعية التي أظهرها اللاعبون على أرضية الملعب.
بهذا الفوز الافتتاحي، حقق أسود الأطلس بداية مثالية في مشوارهم في البطولة، مدعومين بجماهير واعدة ستبقى حاضرة طوال البطولة. ويتصدر المنتخب المغربي ترتيب مجموعته بثلاث نقاط.












