أكد عادل باهي، مدير الاستراتيجية والقيادة والتنسيق بين أنواع النقل بوزارة النقل واللوجستيك، أن تجاوز العزلة الجغرافية للبلدان النامية غير الساحلية يتطلب استثمارات واسعة النطاق في ممرات النقل المتكاملة ومتعددة الوسائط. جاء ذلك خلال مشاركته في مؤتمر الأمم المتحدة الثالث للبلدان النامية غير الساحلية المنعقد في أوازا، تركمنستان.
أوضح باهي أن ممرات النقل المتكاملة ومتعددة الوسائط تجمع بين الطرق والسكك الحديدية والموانئ الجافة ومنصات الخدمات اللوجستية، مما يساهم في تسريع تنمية البلدان النامية غير الساحلية. وأشار إلى أن معالجة فجوة الربط في هذه البلدان تتطلب استجابة شاملة على أبعاد استراتيجية تهم تسريع تطوير البنية التحتية متعددة الوسائط.
دعا باهي إلى إدماج أفضل لمشاريع النقل في آليات تمويل المناخ، لاسيما تلك الداعمة للسكك الحديدية والخدمات اللوجستية متعددة الوسائط وممرات الشحن منخفضة الانبعاثات. وأكد أن المبادرة الملكية لتسهيل ولوج بلدان الساحل إلى المحيط الأطلسي تمثل مقترحا ملموسا سيمكن هذه البلدان من الاستفادة من البنية التحتية للمغرب.
أكد باهي التزام المغرب بالعمل إلى جانب البلدان النامية غير الساحلية وجميع شركاء التنمية لتحويل القيود الجغرافية إلى ممرات للفرص، قائمة على البنية التحتية والطموح والازدهار المشتركين. وعبر عن استعداد المغرب لدعم جهود بناء القدرات من خلال مؤسساته الهندسية واللوجستية والتكوينية، لفائدة الدول النامية غير الساحلية الراغبة في تطوير وإدارة أنظمة النقل عبر الحدود.












