أدان مجلس التعاون لدول الخليج العربية، في ختام اجتماعات دورته الـ165 المنعقدة اليوم الاثنين بدولة الكويت، الهجمات والانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد سوريا، معتبراً أنها اعتداءات سافرة على سيادتها ووحدة أراضيها، وتحدياً لجهودها في ترسيخ الأمن والاستقرار.
وأكد المجلس دعمه الكامل للإجراءات التي تتخذها الحكومة السورية للحفاظ على الأمن، ورفضه لأي دعوات انفصالية تهدف إلى تقسيم البلاد، مشدداً على ضرورة تغليب الحوار بين مختلف مكونات الشعب السوري.
كما دان المجلس الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة مار إلياس بدمشق في 22 يونيو 2025، وأدى إلى سقوط ضحايا ومصابين، معبّراً عن تضامنه مع الشعب السوري وتمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.
وفي السياق ذاته، شدد المجلس على أهمية التزام جميع الأطراف باتفاقية فض الاشتباك لعام 1974، مؤكداً أن الجولان أرض سورية عربية، ومديناً القرارات الإسرائيلية بتوسيع الاستيطان واحتلال المنطقة العازلة، باعتبارها خرقاً صارخاً لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي. وطالب مجلس الأمن والمجتمع الدولي بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية لوقف هذه الاعتداءات وضمان الانسحاب الإسرائيلي الكامل من الأراضي السورية المحتلة.
ورحب المجلس بالاتفاق الذي أنهى الأزمة في محافظة السويداء، مثمناً التزام الرئيس السوري أحمد الشرع بمحاسبة المسؤولين عن التجاوزات، وداعياً إلى تعزيز الأمن وسيادة القانون ونبذ العنف والطائفية.
كما ناقش المجلس سبل تعزيز التعاون الاقتصادي مع سوريا، مشيداً بنتائج المنتدى الاستثماري السعودي – السوري الذي انعقد في دمشق في 24 يوليو 2025، بهدف تشجيع الاستثمارات في قطاعات استراتيجية. وأشاد في الوقت ذاته بجهود قطر لإطلاق خط أنبوب الغاز بين تركيا وسوريا، وبجهود كافة دول المجلس لدعم تعافي واستقرار سوريا.












