أجرى نائب رئيس مجلس المستشارين، أحمد اخشيشن، اليوم الثلاثاء، مباحثات مع رئيسة لجنة الشؤون الاقتصادية بمجلس الشيوخ الفرنسي، دومينيك إستروسي ساسون، التي تقوم بزيارة عمل إلى المغرب على رأس وفد برلماني رفيع المستوى.
ووفق بلاغ لمجلس المستشارين، فقد شكل اللقاء فرصة لاستعراض سبل تعزيز التعاون الثنائي بين المغرب وفرنسا، خاصة في القطاعات الاقتصادية والصناعية مثل صناعة السيارات والطيران والطاقة والنسيج. كما تطرق الجانبان إلى أهمية الارتقاء بالمبادلات التجارية ودعم الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.
وأكد اخشيشن، في هذا السياق، الطموح المشترك لتوطيد العلاقات الثنائية، انسجاما مع توجيهات جلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، وبما يستجيب لتطلعات الشعبين نحو مزيد من التقارب والتعاون المثمر. كما شدد على ضرورة تعزيز التعاون البرلماني عبر تبادل الخبرات والتجارب لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية العالمية، معتبرا الحوار المنتظم بين المؤسستين رافعة أساسية لخدمة المصالح المشتركة.
من جانبها، أعربت إستروسي ساسون عن اعتزازها بمتانة العلاقات المغربية – الفرنسية، مؤكدة أن زيارتها تندرج ضمن الحرص على تعميق التنسيق البرلماني وتوسيع قنوات التشاور بين المؤسستين التشريعيتين. كما أشادت بالمكانة الاستراتيجية للمغرب كشريك موثوق إقليميا ودوليا، وبأدواره الرائدة في مجالات الطاقات المتجددة والصناعة والاستثمار.
وأشار البلاغ إلى أن المباحثات انتهت بتجديد الإرادة المشتركة لمجلس المستشارين المغربي ومجلس الشيوخ الفرنسي لمواصلة التنسيق وتعميق الحوار البرلماني، بما يعزز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين ويفتح آفاقا جديدة للتعاون البناء.












