انطلقت، اليوم الاثنين، السنة الدراسية 2025-2026 بمدينة كلميم وسط أجواء مفعمة بالحماس، حيث استقبلت المؤسسات التعليمية تلامذتها في ظروف تنظيمية مميزة.
وفي المدرسة الابتدائية “حي الشهداء”، اصطف عدد من التلاميذ بلباس تقليدي ليشكلوا ممراً شرفياً لتحية زملائهم، قبل أن يجتمع الجميع بساحة المؤسسة لأداء النشيد الوطني، في أجواء احتفالية عكست قيم التضامن والترحيب.
داخل الفصول، تميزت الانطلاقة بتفاعل الأطر التربوية مع التلاميذ، خصوصاً الملتحقين لأول مرة بمقاعد الدراسة، الذين بدت عليهم علامات الفضول والانبهار بالفضاء الجديد.
وفي تصريح بالمناسبة، أشاد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة كلميم-واد نون، عبد المجيد السهل، بالتقدم المحرز في نسب التمدرس، مبرزاً أن الموسم الحالي يستقبل نحو 99 ألفاً و927 تلميذاً موزعين على 284 مؤسسة تعليمية بالجهة. وأكد أن الموسم يتميز بتعميم نموذج “المؤسسات الرائدة” في السلك الابتدائي، وتأهيل المدارس وتزويدها بالمعدات، إلى جانب تعميم التعليم الأولي بنسبة 96 في المائة، واعتماد اللغة الإنجليزية بنسبة 100 في المائة في التعليم الثانوي الإعدادي.
من جهتها، أبرزت المديرة الإقليمية للتربية الوطنية بكلميم، حبيبة أوباعلا، أهمية الانطلاقة الفعلية للدروس في تمكين التلاميذ من الاندماج والتعرف على محيطهم المدرسي. وأوضحت أن أكثر من 700 أستاذاً استفادوا من تكوينات خاصة بالمؤسسات الرائدة، مع تعميم تدريس اللغة الأمازيغية بنسبة 96 في المائة على مستوى الإقليم.
أما مدير مدرسة “حي الشهداء”، موسى ليتوس، فاعتبر أن الدخول المدرسي يشكل محطة أساسية في مسار المنظومة التعليمية، مؤكداً على أهمية التنسيق بين الأسر والأطر التربوية لضمان نجاح العملية التعليمية والتربوية.












