دعا عمدة مدينة مونبلييه ورئيس “مونبلييه ميديتيرانيه متروبول”، ميكائيل دولافوس، اليوم الثلاثاء، الفاعلين الاقتصاديين الفرنسيين إلى اغتنام فرص الاستثمار التي يتيحها المغرب، مؤكدا على الدينامية التنموية التي يشهدها البلد في مختلف القطاعات.
جاءت هذه الدعوة خلال يوم اقتصادي نظم بمونبلييه بتنسيق مع القنصلية العامة للمملكة، على هامش مهرجان “أرابيسك”، حيث يحل المغرب ضيف شرف دورته العشرين.
وأوضح دولافوس أن المغرب أطلق أوراشا كبرى في عدة مجالات استراتيجية، من بينها الطاقات المتجددة، الصحة، القطاع السمعي البصري، النقل، وإزالة الكربون، مبرزا أن هذه القطاعات تشكل فرصا واعدة لشراكات رابح-رابح بين البلدين. وأشار في هذا الصدد إلى الإمكانيات الاستثمارية الكبيرة التي توفرها جهة الداخلة، والتي باتت تستقطب اهتماما متزايدا من رجال الأعمال في مونبلييه.
وشهد اللقاء مشاركة عدد من الشخصيات الاقتصادية الفرنسية والمغربية، من بينها مدير ميناء “سيت” أوليفييه كارميز، الذي أكد على أهمية تطوير الخدمات المينائية لتعزيز المبادلات بين ضفتي المتوسط، لاسيما في قطاع السيارات والشحن البحري.
كما أبرز نائب رئيس جهة أوكسيتاني المكلف بالاقتصاد، جليل بن عبد الله، الدور المتنامي للتعاون اللامركزي والدبلوماسية الترابية في تقوية العلاقات المغربية-الفرنسية، مشيرا إلى إنشاء “نادي المغرب-أوكسيتاني” كإطار لدعم تدفقات الأعمال.
وتمحورت النقاشات خلال المائدة المستديرة حول سبل تعزيز التعاون الصناعي في مجالات استراتيجية مثل الصناعات الثقافية والإبداعية، الطاقات المتجددة والهيدروجين، الذكاء الاصطناعي في قطاع الصحة، وتحييد الكربون في النقل الجوي والبحري.
المنتدى الاقتصادي، الذي حضرته القنصل العام للمملكة بمونبلييه سمية بوحميدي، جمع ممثلين عن مؤسسات مغربية وفرنسية، من بينها الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات، ورجال أعمال من الجانبين، في خطوة جديدة لترسيخ شراكات اقتصادية متقدمة بين المغرب وجهة أوكسيتاني.












