انطلق، الاثنين الماضي الموسم الدراسي 2025-2026 بإقليم خنيفرة تحت شعار “من أجل مدرسة عمومية ذات جودة”، حيث التحق 81 ألفا و925 تلميذا وتلميذة بمختلف الأسلاك التعليمية.
وحسب معطيات المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، فقد توزع التلاميذ على 40 ألفا و908 بالسلك الابتدائي، و24 ألفا و369 بالسلك الإعدادي، إلى جانب 12 ألفا و559 بالتأهيلي. كما التحق بالتعليم الأولي 9 آلاف و703 طفل، موزعين على 340 قسما، بنسبة تغطية بلغت 85 في المائة، بفضل جهود المؤسسة المغربية للنهوض بالتعليم الأولي وبرامجها الهادفة إلى تأهيل المربين وتوفير بيئة تربوية ملائمة.
وعلى مستوى البنيات التحتية، شهد الإقليم سنة 2024 تأهيل 35 وحدة مدرسية، من بينها 11 مؤسسة من مؤسسات الريادة، فيما يجري حاليا إنجاز 44 مؤسسة جديدة برسم سنة 2025.
أما خدمات الدعم الاجتماعي، فيستفيد تلاميذ الإقليم من 25 داخلية بالسلكين الإعدادي والتأهيلي، و24 مدرسة جماعاتية مجهزة بالمطاعم المدرسية.
ويتميز الدخول المدرسي لهذه السنة بعدة مستجدات، أبرزها تعميم تدريس اللغة الإنجليزية بالسنتين الثانية والثالثة من الإعدادي في أفق تعميمها على جميع مستويات هذا السلك الموسم المقبل، إلى جانب التوسيع التدريجي لتدريس الأمازيغية، حيث سترتفع نسبة التغطية من 49 إلى 55 في المائة.
وتضم هيئة التدريس بالإقليم 3 آلاف و607 أستاذة وأستاذا، بينهم 212 أستاذا جديدا، فيما يبلغ عدد الأقسام الدراسية العمومية 3 آلاف و35 قسما.












