انطلقت، صباح اليوم الأربعاء بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة الرباط-سلا-القنيطرة، فعاليات المنتدى الاقتصادي المغربي-الكاميروني، بمشاركة مسؤولين حكوميين وخبراء وفاعلين اقتصاديين من البلدين. ويستمر هذا الموعد ثلاثة أيام تحت شعار: “إمكانات الشراكة المغربية-الكاميرونية في المجالين الصناعي والتجاري: التنمية المشتركة كمحرك للاستثمار”.
ويهدف المنتدى إلى تعزيز قنوات التواصل المباشر بين الفاعلين الاقتصاديين، واستكشاف فرص جديدة للتعاون، فضلا عن وضع أسس شراكات مستدامة تخدم التنمية المشتركة.
في كلمته الافتتاحية، أكد حسن الساخي، رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات للجهة، أن الكاميرون بما تتوفر عليه من موارد طبيعية وإمكانات فلاحية هائلة، وباعتبار موقعها الاستراتيجي كبوابة لوسط إفريقيا، تمثل شريكا أساسيا للمقاولات المغربية. وأضاف أن هذا اللقاء يندرج ضمن الرؤية الإفريقية القائمة على التعاون جنوب-جنوب، والتي تستند إلى شراكة متينة وعلاقات تاريخية بين الرباط وياوندي.
من جانبه، أبرز سفير الكاميرون بالمغرب، محمدو يوسيفو، أن بلاده تسعى من خلال المشاركة في هذا المنتدى إلى توسيع قاعدة شركائها وتعزيز العلاقات التجارية القائمة مع المغرب، الذي وصفه بـ”الشريك الموثوق والصديق”. وأشار إلى الإمكانات الاقتصادية غير المستغلة بعد بين الجانبين، ما يفتح آفاقا رحبة للتعاون المستقبلي.
أما سيمون فرانسوا يونغا باكالاغ، المنسق الوطني لمركز شبكات فروع النمو بالكاميرون، فشدد على أهمية المنتدى في تطوير التعاون في مجالات متعددة، خاصة الفلاحة وتربية الأحياء المائية، مؤكدا تطلع بلاده إلى الاستفادة من الخبرة المغربية في مجالات الإنتاج والتحويل والتسويق.
من جهته، أكد محسن بنجلون، مدير المركز الجهوي للاستثمار للجهة، أن المبادلات الاقتصادية بين المغرب والكاميرون تشهد تطورا ملحوظا، مبرزا أن المملكة تحتل مكانة متقدمة ضمن قائمة أكبر المستثمرين في الكاميرون.
ويتضمن برنامج المنتدى تنظيم ندوات تناقش رهانات الشراكة الاقتصادية، وأهمية إحلال الواردات في دفع التنمية الصناعية المشتركة، على أن تختتم الفعاليات بعقد لقاءات أعمال ثنائية وتوقيع مذكرة تفاهم بين الجانبين.












