أكد سفير المغرب بالكويت، علي بن عيسى، اليوم الأحد، حرص المملكة على الارتقاء بالتبادل التجاري مع الكويت إلى مستويات أعلى، بما يعكس قوة العلاقات الثنائية ويلبي تطلعات البلدين الشقيقين.
وجاء ذلك خلال افتتاح الملتقى التجاري الكويتي – المغربي، المنظم على مدى يومين في العاصمة الكويتية، بمبادرة من الوكالة المغربية لتنمية الاستثمارات والصادرات والكونفدرالية المغربية للمصدرين، بشراكة مع غرفة تجارة وصناعة الكويت، وبحضور واسع لرجال أعمال من الجانبين.
وأوضح السفير أن الملتقى، الذي يعرف مشاركة وفد مغربي يضم نحو 30 مقاولة رائدة، يمثل فرصة لتعزيز الروابط الاقتصادية وفتح آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات المغربية والكويتية، مشيداً بمتانة العلاقات الثنائية التي تجسدها المشاريع والاستثمارات المشتركة.
وأشار بن عيسى إلى أن الاستثمارات الكويتية في المغرب بلغت 1.5 مليار دولار خلال السنوات الثلاث الأخيرة، فيما حقق التبادل التجاري بين البلدين نمواً لافتاً، إذ تجاوزت الصادرات المغربية نحو الكويت 216 مليون درهم (24 مليون دولار)، مقابل واردات بقيمة 1.3 مليار درهم (140 مليون دولار) خلال العامين الماضيين.
كما أبرز أن استضافة المغرب لكأس العالم 2030، بشراكة مع إسبانيا والبرتغال، يفتح الباب أمام فرص استثمارية ضخمة، خاصة في مجالات البنية التحتية، مؤكداً في الوقت نفسه مواصلة المملكة جهودها لتحسين مناخ الأعمال عبر الميثاق الجديد للاستثمار، وتبسيط المساطر الإدارية، وتقديم حوافز ضريبية ومالية جاذبة.
ويتضمن برنامج الملتقى سلسلة من العروض واللقاءات الثنائية المباشرة بين رجال الأعمال من البلدين، للتعريف بالقطاعات الواعدة والمنتجات المغربية المشاركة، والتي تشمل زيت الزيتون والعسل والأركان، والملابس التقليدية، ومنسوجات الأطفال، ومنتجات التجميل، إلى جانب الأدوية، والخدمات الرقمية، والمنتجات الزراعية.
ويهدف الملتقى، في جوهره، إلى ترسيخ التعاون الاقتصادي بين المغرب والكويت، وتوسيع قاعدة التبادل التجاري، وبناء شراكات مثمرة تعود بالنفع على الجانبين.












