تحولت أوضاع مستشفى الحسن الثاني بمدينة أكادير إلى موضوع يثير استياء واسعاً، بعدما صار المرضى والمرافقون يعتبرون أن السبيل الوحيد لجلب الانتباه لمعاناتهم هو تصدر مواقع التواصل الاجتماعي.
ففي الوقت الذي يشهد فيه المستشفى خصاصاً في التجهيزات والأطر الطبية، إضافة إلى طول مدة الانتظار وتدهور الخدمات، يجد المواطن نفسه أمام واقع مرير لا يحرك المسؤولين إلا حينما تتحول الشكاوى إلى قضايا “رائجة” على المنصات الرقمية.
هذا الوضع يعكس أزمة عميقة يعيشها القطاع الصحي بالجهة، ويدفع العديد من المرضى إلى التساؤل: هل أصبح الحق في العلاج مرتبطاً بمدى القدرة على إثارة الضجة الافتراضية؟












